عبد الرزاق الصنعاني
117
تفسير القرآن
نا عبد الرزاق قال أنا ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال لا يكون الرجل من الذاكرين الله كثيرا حتى يذكر الله قائما وقاعدا ومضطجعا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال خطب النبي صلى الله عليه وسلم زينب وهي ابنة عمته وهو يريدها لزيد فظنت أنه يريدها لنفسه فلما علمت أنه يريدها لزيد أبت فأنزل الله ما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذ قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم فرضيت وسلمت عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله وإذا تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه قال أنعم الله عليه بالإسلام وأنعم النبي صلى الله عليه وسلم بالعتق أمسك عليك زوجك قال قتادة جاء زيد النبي صلى الله عليه وسلم فقال إن زينب اشتد علي لسانها وأنا أريد أن أطلقها قال له النبي صلى الله عليه وسلم إتق الله وأمسك عليك زوجك والنبي صلى الله عليه وسلم يحب أن يطلقها ويخشى قالة الناس إن أمره بطلاقها فأنزل الله تعالى وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه فلما قضى زيد منها وطرا قال قتادة لما طلقها زيد زوجناكها عبد الرزاق قال أنا معمر وأخبرني من سمع الحسن يقول ما نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم آية أشد عليه منها قوله وتخفي في نفسك ما الله مبديه ولو كان كاتما من الوحي شيئا لكتمها قال وكانت زينب